السيد جواد كاظم محسن الحسناوي من اسرة عريقة ممتدة في و غل المجتمع الكربلائي, طيبة , معطاء معروفة بالاعتدال لما للطابع العمي من أثر في ديمومتها منحه ثقة الشارع الكربلائي فوزه دورتان في الانتخابات العراقية الاولى لمجالس المحافظات عام 2005 شغل خلالها فترة من الزمن منصب نائب المحافظ لمحافظة كربلاء المقدسة. و الثاني فوزه القوي بالانتخابات النيابية لعام 2010 التي جرت مؤخرا تحت مظلة الائتلاف الوطني ومتمثلا عن كتلة الاحرار المستقلة. وهو من عائلة علمية كما اسلفنا اذ ان جميع افراد اسرته من حملة الشهادات العلمية تواق للمعرفة حمل كثير من الافكار و الاطروحات التي من شأنها تحقق قفزة في واقع الشارع الكربلائي باسلوب علمي متميز. جاد في خدمة الشارع الكربلائي لرغبته العالية في التمثيل الصادق و الحقيقي لأهالي المحافظة التي تحتاج المزيد كونها منارا للعالم بفضل احتواء ارضها جثامين بضعة من اهل البيت (عليهم السلام) سي شباب اهل الجنة و أخيه العباس (عليهما السلام) و صحبهما الابرار. اضافة الى التخلف الذي احاط بالمحافظة لفترة طويلة من الزمن و حاجة ابناءها الى الدعم و العناية لمواقفهم المشرفة عبر التاريخ لما يحقق طفرة في الواقع المعاشي و الخدمي و العلمي ومن خلال تعاون الجميع وعدم اهمال طرح الافكار و الآراء و المشورات الهادفة البناءة و الله ولي التوفيق.
أعطى الموقع الجغرافي والبيئي المتميز لكربلاء أهمية خاصة منذ أقدم العصور . وهي تنتمي إلى حضارة الأقوام السامية في العراق لا سيما البابليين منهم ، وذلك لقربها من بابل . وكانت جسراً للهجرات السامية والعربية بين بلاد الشام والجزيرة العربية وبين سواد العراق . وهي أول مركز أستيطان سامي عربي في منطقة الفرات الأوسط ، وملتقى الطرق البرية الرئيسية عبر منطقة عين التمر بأتجاه كافة البلدان. إن موقعها في الجنوب الغربي لمدينة بغداد وقربها من مجرى نهر الفرات ، ووجودها داخل منطقة مناخية معتدلة ، لا في أقصى جنوب العراق ولا في أقصى شماله ، إضافة لأراضيها الخصبة الصالحة للزراعة ، قد جعلها موقع جذب لبعض القبائل والجماعات والقوافل التي كانت تتجول في القسم الشرقي من شبه الجزيرة العربية
بات من الضروري الاعتراف بان النهضة التي احدثتها الثورة التكنلوجية تحت طائلة النظام العالمي الجديد في جميع وسائل الاعلام المقروءة و المسموعة و المرئية و شبكات النت بوجه الخصوص قد أحدثتها الاخرى انعكاسا واضحا على طابع الحياة العصرية و اضافت له نكهة متميزة مواصلة المجتمعات على التلاقي وذلك ساعد على الانتعاش الاقتصادي الذي حققته تلك المجتمعات و التحول المعلوماتي الهائل. ولعله مجتمعنا العراقي قد شهد التحولين اذان العزلة على مدار العقود الثلاثة الماضية التي جعلت منه يعيش حالة من التخلف في جميع الميادين لا سيما حقل الاتصالات الذي اهمله في محاولة لعزل البلد عن جادة التطور و التقدم التكنلوجي الذي يهدف بالمحصلة الى ابعاده عن محيطه العربي و الاقليمي و الدولي وحرمانه من ممارسة حقوقه في العيش الكريم. وقد أحدث تغيير مابعد العام 2003 انطلاقة متميزة نحو العالم من خلال اهتمام الدولة و القطاع الخاص بجانب الاتصالات ومنها شبكات النت الدولية التي جعلت العالم قرية صغيرة بين يدي الافراد ممن يهتمون بهذا الشأن. و الذي يهمنا من هذه المقدمة هو ان اعداد كبيرة من فئات الشعب العراقي افراد ومكاتب وشركات توجهت صوب الاستفادة من خدمة شبكات النت من خلال زيارات المواقع الخاصة بالعلوم و المعارف و الشركات و الاشخاص للوقوف على اهم الاحداث و متابعة ماهو جديد و مفيد عن قرب. ولأجله كانت خطواتنا الاولى نحو فكرة انشاء موقع الكتروني خاص بالنائب المهندس جواد كاظم الحسناوي اذ ان الشبكة تعد بئرا معطلة اذا لم يكن هنالك اهتمام بها من قبل القاعدة الشعبية لتجنى الثمار. و كان الهدف و الغاية من انشاء هذا الموقع هو زيادة قنوات التلاقي و مد جسور التواصل مع القاعدة الشعبية التي اوصلت المرشح الى النقعد النيابي و التي تنتظر و تتأمل الخير من ممثليها في البرلمان العراقي ممن وضعت الثقة بهم. وردا الى تلك الثقة و المسؤولية التي أولتها الجماهير للنائب و ايمانا منه بعد تلبية الطرق السابقة من زيارات للنواب و ندوات و لقاءات ومساعدين في تحقيق طموحات الجماهير فقد اضيف لتلك النشاطات نشاط زيارة الموقع الخاص وبعونه تعالى سيفتتح قريبا بعد استكمال بعض الجاونب الفنية و يتضمن مشروعا ابواب الشكاوى و المقترحات و الآراء و الافكار التي تصب في خدمة المواطن الكربلائي. نهدف منه كذلك الى جعله ورشة وختبرا لفحص الاراء و تقييمها و عرضها على المختصين و ايجاد الحلول الناجعة لها في ظل كادر متخصص لا يهمل طلب.